الركراكي: مواجهة الكاميرون صدام قاري والحسم يتطلب تركيزًا ذهنيًا عاليًا
الركراكي

أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن مواجهة الكاميرون في دور ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية تُعد قمة كروية أفريقية بكل المقاييس، مشددًا على أن طبيعة مباريات الإقصاء المباشر تتطلب أعلى درجات التركيز لتفادي الأخطاء الحاسمة.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الخميس، قال الركراكي: “جميع المنتخبات الكبيرة حاضرة في هذا الدور، وطموحنا هو الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة، مباريات خروج المغلوب دائمًا معقدة، والمنتخب الكاميروني يملك تاريخًا وخبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد، ونتطلع لتقديم صورة مشرفة لكرة القدم الأفريقية”.
وتطرق مدرب أسود الأطلس إلى الوضع الصحي لبعض لاعبيه، موضحًا: “استعدنا حمزة إيجامان رغم أنه كان جاهزًا منذ مواجهة تنزانيا، بينما لا يزال سفيان أمرابط يعاني من إصابة في الكعب منذ فترة لعبه مع ريال بيتيس، ونسعى لتجهيزه للمشاركة ولو لفترة قصيرة. أما رومان سايس، فيواصل برنامجه التأهيلي من أجل العودة في أقرب وقت ممكن”.
وشدد الركراكي على أهمية الجانب الذهني في هذه المواجهة، قائلًا: “العامل الذهني سيكون حاسمًا، والمنتخب الذي يقلل من أخطائه سيحظى بالأفضلية. لا يهم اسم اللاعب بقدر ما يهم مدى تركيزه وجاهزيته الذهنية داخل الملعب”.
وأضاف: “نمتلك حلولًا وخيارات تكتيكية متنوعة، وأحيانًا يُفسَّر التغيير على أنه خوف، لكننا سنبقى أوفياء لأسلوبنا وسنثق دائمًا في إمكانياتنا”.
وعن طبيعة اللقاء، قال: “التاريخ أصبح من الماضي، وكلا المنتخبين يتطلعان للتألق في هذه البطولة. الصراع في وسط الملعب سيكون قويًا، ولدي ثقة كاملة في جميع اللاعبين الذين سيشاركون في المباراة”.
وفي ختام حديثه، أثنى الركراكي على مدرب منتخب الكاميرون، قائلًا: “مدرب الكاميرون يمتلك خبرة أكبر مني، وأحيي ثقة صامويل إيتو فيه، تسلم المهمة في ظروف صعبة ونجح في ترك بصمته، وهذا يؤكد أهمية منح الفرصة للمدربين المحليين”.



