أثارت تقارير صحفية جدلًا واسعًا حول أداء الجهاز الطبي لريال مدريد، بعدما كشفت عن أخطاء في تشخيص إصابات بعض لاعبي الفريق، من بينهم إدواردو كامافينجا وكيليان مبابي.
جدل حول تشخيص إصابة كامافينجا
كشفت تقارير صحفية أن الجهاز الطبي لنادي ريال مدريد أخطأ في تشخيص إصابة لاعب الوسط إدواردو كامافينجا خلال الفترة الماضية.
وذكرت تقارير إعلامية أن الفحص الطبي الذي خضع له اللاعب لم يكن دقيقًا، ما أدى إلى ارتباك في تحديد طبيعة الإصابة بشكل صحيح.
فحص الركبة السليمة بدل المصابة
وأشارت تقارير إلى أن الجهاز الطبي قام بفحص الركبة اليمنى السليمة بدلًا من الركبة اليسرى التي كان يعاني منها اللاعب، وهو ما تسبب في تأخر اكتشاف الإصابة الحقيقية.
وبعد أيام قليلة من الفحص، تواجد كامافينجا على مقاعد البدلاء في مباراة سيلتا فيجو بشكل طبيعي، قبل أن يغيب لاحقًا لمدة أسبوعين بعد ظهور الإصابة في الركبة الأخرى.
حالة مشابهة مع مبابي
وتحدثت تقارير أخرى عن واقعة مشابهة تخص النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي كان يعاني من مشكلة في الرباط الخارجي للركبة اليسرى منذ نهاية عام 2025.
ورغم شعوره بآلام مستمرة، واصل اللاعب المشاركة في المباريات، قبل أن يتم تشخيص إصابته في بداية شهر مارس بالتواء في الركبة.



