0:00/
0:00
تزايدت الضغوط على مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد بعد الخسارة الثقيلة أمام منتخب مصر وديًا، في وقت ينتظر فيه الجهاز الفني اختبارًا جديدًا خلال مواجهة صربيا ضمن التحضيرات لكأس العالم 2026.
كشفت تقارير صحفية أن المباراة الودية المرتقبة للمنتخب السعودي أمام صربيا، الثلاثاء المقبل، ستكون بمثابة تقييم جديد للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد.
ويأتي ذلك بعد الخسارة الكبيرة التي تلقاها المنتخب السعودي أمام مصر بنتيجة أربعة أهداف دون رد في جدة، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وبحسب التقارير، فإن جميع الاحتمالات ما زالت قائمة بشأن مستقبل رينارد مع المنتخب السعودي، سواء بالاستمرار في منصبه أو إنهاء عقده.
إلا أن خيار الإقالة يبدو ضعيفًا في الوقت الحالي، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم، حيث لم يتبق سوى نحو شهرين ونصف على بداية البطولة.
وشهدت الأيام الماضية انتقادات حادة من إعلاميين ونقاد وجماهير سعودية، طالبوا خلالها بإقالة المدرب الفرنسي سريعًا.
وترى هذه الأصوات أن أفكار رينارد الفنية ما زالت غير مستقرة، خاصة مع اعتماده على مزيج من اللاعبين القدامى والجدد، ما تسبب في حالة من عدم الوضوح بشأن التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها في البطولة.
كما أثار استدعاء الحارس محمد العويس الجدل، بعدما كان قد أعلن في وقت سابق رغبته في الاعتزال الدولي.
وتعرض رينارد لانتقادات إضافية بسبب التغييرات التي أجراها خلال المباراة الودية الأخيرة أمام مصر، والتي اعتبرها البعض غير واضحة من الناحية الفنية.
كما استغرب متابعون اعتماد المدرب الفرنسي على تشكيلتين مختلفتين بين أساسي ورديف خلال معسكر جدة، وهو ما قد يؤثر على استقرار الفريق قبل خوض منافسات كأس العالم.
ومنذ عودة هيرفي رينارد لتدريب المنتخب السعودي في نوفمبر 2024، خاض الأخضر تحت قيادته 26 مباراة حتى مواجهة مصر الأخيرة.
وخلال هذه الفترة سجل المنتخب 26 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 30 هدفًا، وحقق الفوز في 10 مباريات مقابل 10 خسائر و6 تعادلات، وهي أرقام اعتبرها كثيرون غير مرضية مقارنة بطموحات الجماهير.