زلزال يضرب ريال مدريد.. مبابي وفينيسيوس في مهب الريح
يترقب نادي ريال مدريد الإسباني صيفًا ساخنًا، في ظل التحركات المنتظرة داخل أروقة النادي عقب موسم مخيب للآمال، شهد ابتعاد الفريق عن المنافسة على أبرز البطولات المحلية والقارية، ما دفع الإدارة إلى التفكير في مشروع جديد يعيد الفريق إلى الواجهة.
كلوب يزلزل ريال مدريد
وبدأت إدارة النادي، برئاسة فلورنتينو بيريز، دراسة عدد من القرارات المصيرية التي تشمل الجهاز الفني وقائمة اللاعبين، خاصة مع تراجع حظوظ الفريق في سباق الدوري الإسباني واتساع الفارق مع برشلونة قبل نهاية الموسم.
ويأتي ملف المدير الفني الجديد على رأس أولويات ريال مدريد، حيث تتجه الأنظار نحو عدة أسماء بارزة، يتقدمها الألماني يورجن كلوب والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، إلى جانب خيار الإبقاء على ألفارو أربيلوا ومنحه فرصة الاستمرار.

ويحظى اسم كلوب باهتمام كبير داخل النادي، إلا أن التعاقد معه قد يفرض تغييرات جذرية على شكل الفريق، نظرًا لاعتماد المدرب الألماني على أسلوب يقوم على الضغط المستمر والانضباط الدفاعي من جميع اللاعبين دون استثناء.
ووفقًا لتقارير إعلامية إسبانية، فإن وصول كلوب قد يضع الثنائي الهجومي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور أمام تحدٍ كبير، بسبب حاجة المدرب الألماني إلى لاعبين يملكون جاهزية بدنية عالية والتزامًا واضحًا بالأدوار الدفاعية.
وأكد الصحفي برونو أليماني، عبر برنامج “كاروسيل ديبورتيفو”، أن فلسفة كلوب لا تتناسب مع وجود لاعبين لا يشاركون بفاعلية في الضغط واستعادة الكرة، مشيرًا إلى أن استمرار مبابي وفينيسيوس مع هذا الأسلوب قد يكون محل شك.
كما أعاد محللون إسبان الحديث عن تجربة لويس إنريكي مع عثمان ديمبيلي، عندما نجح في تطوير الجانب التكتيكي للاعب الفرنسي، معتبرين أن تطبيق نموذج مشابه داخل ريال مدريد سيكون أكثر تعقيدًا بسبب مكانة النجوم داخل الفريق.
وترى أصوات إعلامية أن المدرب المقبل سيحتاج إلى دعم إداري كامل من أجل فرض شخصيته داخل غرفة الملابس، خاصة إذا قرر الدخول في صدام فني مع بعض الأسماء الكبرى من أجل مصلحة الفريق.
وبات ريال مدريد أمام مفترق طرق حقيقي، بين الإبقاء على نجومه الحاليين والمحافظة على الاستقرار، أو منح المدرب القادم صلاحيات واسعة لإعادة تشكيل الفريق وبناء مشروع جديد يعيد النادي إلى منصات التتويج.



