هل ينهار الكبرياء الملكي؟ ريال مدريد على أعتاب مشهد لا يُغتفر!

يعيش ريال مدريد حالة من الارتباك غير المسبوق خلال الموسم الحالي من الدوري الإسباني، بعدما تراجعت نتائجه بشكل أثار الشكوك حول قدرته على الصمود حتى نهاية السباق، في ظل اتساع الفارق مع الغريم التقليدي واقتراب سيناريو صادم من التحقق.

شبح الممر الشرفي يهدد تاريخ الميرينجي
في ظل النتائج السلبية المتتالية، تراجعت آمال لاعبي وجماهير الفريق في المنافسة على اللقب، لتتحول الأنظار إلى كيفية الخروج بأقل الخسائر الممكنة خلال الجولات المتبقية، وتجنب سيناريوهات قد تُكتب كوصمة في تاريخ النادي.
وخاض الفريق تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا مواجهته الأخيرة على ملعب لا كارتوخا بشعار وحيد، وهو تأجيل تتويج الغريم التقليدي، ومنع حدوث المشهد الأكثر إيلامًا، والمتمثل في تقديم الممر الشرفي أو مشاهدة الاحتفالات باللقب خلال مواجهة الكلاسيكو.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا، فإن التهديدات لم تعد مجرد احتمالات، بل تحولت إلى واقع يقترب تدريجيًا، بعدما اتسع الفارق مع المتصدر برشلونة إلى 9 نقاط، مع فرصة لزيادته إلى 11 نقطة في حال تمكن الأخير من تجاوز خيتافي في الجولة المقبلة.
وفي حال تعثر الفريق الملكي مجددًا بالتزامن مع انتصار الفريق الكتالوني، ستُحسم المنافسة رسميًا، ليجد ريال مدريد نفسه في موقف لا يُحسد عليه، حيث سيكون مجبرًا على أداء الممر الشرفي في ملعب كامب نو، في مشهد يمثل ضربة قاسية لكبرياء النادي وجماهيره، ويعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ الصراع بين العملاقين.



