صفقة مدوية تلوح في الأهلي، بديل محرز يشعل الميركاتو السعودي!
بدأ النادي الأهلي السعودي التحرك بقوة في سوق الانتقالات الصيفية بحثًا عن اسم قادر على سد الفراغ الهجومي المنتظر، بعدما وضع البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، جناح سبورتنج لشبونة، في صدارة أهدافه قبل انطلاق الموسم الجديد.

ويأتي هذا التوجه في توقيت حساس داخل القلعة الخضراء، مع سعي الإدارة إلى إعادة تشكيل الخط الأمامي وتجهيزه بأفضل صورة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.

وكشفت تقارير صحفية برتغالية أن الأهلي فتح قنوات التفاوض مع اللاعب وناديه خلال الأيام الماضية، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يقود ترينكاو إلى دوري روشن السعودي، وسط قناعة داخل النادي بأن الصفقة قد تمثل إضافة هجومية كبيرة للفريق، خاصة في ظل الحاجة إلى جناح يمتلك الجودة الفنية والخبرة الأوروبية والحسم في الثلث الأخير.
فرانشيسكو ترينكاو على رادار الأهلي
فيما يخص فرانشيسكو ترينكاو على رادار الأهلي، فإن التحرك السعودي لا يبدو عابرًا، بل يأتي ضمن خطة واضحة لتأمين جناح هجومي قادر على صناعة الفارق منذ الجولة الأولى من الموسم.

وتضع إدارة الأهلي اللاعب البرتغالي على رأس أولوياتها، في ظل اقتناع فني بقدرته على منح الفريق حلولًا هجومية متنوعة بفضل سرعته، ومهارته في المراوغة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي.
ويحظى ترينكاو بتقدير كبير داخل الأوساط الفنية في البرتغال، ليس فقط بسبب موهبته، بل أيضًا بسبب النضج الذي اكتسبه من محطاته المختلفة، وهو ما جعل اسمه يبرز بقوة ضمن الخيارات المطروحة لتعويض أي غياب مؤثر في الجبهة الهجومية للأهلي.

مفاوضات الأهلي مع سبورتنج لشبونة
أما بشأن مفاوضات الأهلي مع سبورتنج لشبونة، فتشير التقارير البرتغالية إلى أن إدارة النادي السعودي بدأت بالفعل اتصالاتها مع محيط اللاعب وإدارة سبورتنج، من أجل بحث إمكانية إتمام الصفقة خلال الميركاتو الصيفي الحالي. وتدرك إدارة الأهلي أن التعاقد مع لاعب بحجم ترينكاو لن يكون سهلًا، خصوصًا بعد تمديد عقده مؤخرًا حتى عام 2030، وهو ما يمنح النادي البرتغالي موقفًا تفاوضيًا قويًا.
ورغم ذلك، يراهن الأهلي على مشروعه الرياضي وطموحه القاري، إلى جانب قدرته المالية، من أجل إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، في وقت تتزايد فيه رغبة الأندية الكبرى في استقطاب عناصر أوروبية تملك الجودة والخبرة في البطولات الكبرى.
أرقام ترينكاو مع سبورتنج لشبونة
وعند التوقف أمام أرقام ترينكاو مع سبورتنج لشبونة، تظهر بوضوح قيمة اللاعب الهجومية خلال الموسم الماضي، بعدما شارك في 34 مباراة ضمن منافسات الدوري البرتغالي، ونجح في تسجيل 7 أهداف، إلى جانب صناعة 11 هدفًا، وهي أرقام تؤكد تأثيره المباشر في الثلث الهجومي وقدرته على صناعة الفارق سواء بالتسجيل أو التمرير الحاسم.
ولا تتوقف أرقام ترينكاو عند حدود الموسم الأخير فقط، إذ خاض مع سبورتنج ما يقارب 200 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها نحو 45 هدفًا، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري البرتغالي مرتين، إضافة إلى لقب كأس البرتغال، ما يعكس استمراريته وتأثيره في فريق ينافس باستمرار على الألقاب المحلية.
مسيرة فرانشيسكو ترينكاو قبل الأهلي
وبالعودة إلى مسيرة فرانشيسكو ترينكاو قبل الأهلي، فإن اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا يُعد من الأسماء التي لفتت الأنظار مبكرًا في الكرة البرتغالية. فقد انطلق من براجا، قبل أن يخطفه برشلونة الإسباني في عام 2020، في صفقة عكست حجم التوقعات الكبيرة التي أحاطت بموهبته في تلك الفترة.
وبعد تجربته في إسبانيا، خاض ترينكاو محطة جديدة في الدوري الإنجليزي عبر وولفرهامبتون، قبل أن يعود إلى البرتغال بقميص سبورتنج لشبونة، وهناك استعاد بريقه تدريجيًا وفرض نفسه عنصرًا مهمًا في التشكيلة الأساسية، كما حافظ على حضوره مع المنتخب البرتغالي الأول، وهو ما يعزز من قيمة اسمه في سوق الانتقالات.
بديل رياض محرز في الأهلي
وفيما يتعلق بملف بديل رياض محرز في الأهلي، فإن اسم ترينكاو يبرز كأحد أبرز الخيارات المطروحة لتعويض الرحيل المنتظر للنجم الجزائري، بالنظر إلى تشابه بعض الأدوار الفنية بين اللاعبين، خاصة من حيث القدرة على شغل الطرف، وصناعة اللعب، والتحرك بين الخطوط، واللعب تحت الضغط في المباريات الكبرى.
وتبحث إدارة الأهلي عن لاعب لا يقتصر دوره على تعويض اسم كبير فقط، بل يكون قادرًا على قيادة الجبهة الهجومية وصناعة الفارق في المباريات الحاسمة، وهو ما يجعل ترينكاو خيارًا مناسبًا من الناحية الفنية، خصوصًا مع امتلاكه خبرات اللعب في البرتغال وإسبانيا وإنجلترا، إلى جانب تطوره الواضح في السنوات الأخيرة.
في النهاية، تبدو صفقة فرانشيسكو ترينكاو واحدة من الملفات الساخنة داخل الأهلي هذا الصيف، خاصة مع رغبة النادي في تدعيم صفوفه بلاعب هجومي من الطراز الرفيع قبل انطلاق الموسم الجديد.
وإذا تسارعت المفاوضات بالشكل المنتظر، فقد تحمل الأيام المقبلة تطورات مهمة في مستقبل اللاعب، وربما واحدة من أبرز صفقات الميركاتو السعودي.



