خطوة تفصل الأهلي عن العالمية.. خطة كبرى لتطوير الراقي!
في خطوة تعكس رغبة النادي الأهلي السعودي في رفع مستوى العمل الاحترافي داخل الفريق الأول، تحركت الإدارة لتطوير الأجهزة الفنية والطبية عبر الاستعانة بعدد من الكفاءات صاحبة الخبرات الدولية.

ويأتي هذا التوجه ضمن خطة تستهدف تعزيز جاهزية اللاعبين بدنيًا وطبيًا، إلى جانب تطوير أساليب الإعداد وتحليل الأداء، بما يساعد الفريق على مواجهة منافسيه بقوة خلال الموسم الجديد.
الأهلي يدعم جهازه الطبي بخبرات دولية
ووفقًا لما أعلنه النادي الأهلي عبر موقعه الرسمي، جرى استقطاب مجموعة من المتخصصين في مجالات الطب الرياضي والعلاج الطبيعي وعلوم الرياضة، بهدف الارتقاء بمستوى الرعاية والتأهيل داخل الفريق.
وضمت التعيينات الطبيب الإسباني سيمون بوينو، الذي يصل إلى الأهلي بعد تجربته مع نادي فياريال، إلى جانب أخصائي العلاج الطبيعي الهولندي جيسبر جابرييلز، الذي سبق له العمل مع نادي القادسية وبرنامج الصقور.
وتستهدف هذه الخطوة تعزيز الجانب الطبي والتأهيلي، مع التركيز على سرعة استعادة اللاعبين لجاهزيتهم وتقليل فرص الغياب بسبب الإصابات.
خبرات جديدة لتطوير الإعداد البدني وتحليل الأداء
وعلى الصعيد الفني، انضم مختص علوم الرياضة لوك جارسيا إلى منظومة الأهلي، مستفيدًا من تجاربه السابقة مع لوس أنجلوس غالاكسي وبنفيكا.
وسيتولى جارسيا متابعة الأحمال التدريبية والعمل على تطوير البرامج البدنية، بما يضمن إعداد اللاعبين بالشكل المناسب لمتطلبات المنافسة خلال الموسم.
كما دعمت إدارة الأهلي الجهاز الفني بالمعد البدني النمساوي سيباستيان كيرشنر، الذي سبق له خوض تجربة مع سالزبورج، ليتولى تحليل بيانات الأداء وتطبيق برامج تستهدف الوقاية من الإصابات العضلية.
استراتيجية الأهلي لتقليل الإصابات ورفع الجاهزية
وتسعى إدارة النادي من خلال هذه التعيينات إلى تطبيق أحدث الأساليب العلمية في عمليات التدريب والتأهيل، مع الاعتماد على الخبرات المتخصصة لمتابعة حالة اللاعبين بصورة أكثر دقة.
وبحسب التوجه الجديد، يركز الأهلي على الحفاظ على استمرارية لاعبيه طوال الموسم وتقليل الغيابات المؤثرة، خاصة في ظل المنافسة المنتظرة أمام الأندية الكبرى على المستويين المحلي والقاري.
منظومة احترافية متكاملة داخل الأهلي
وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية أوسع لبناء منظومة عمل تجمع بين الخبرة الدولية والتخصص العلمي، بما يدعم استقرار الفريق الأول ويرفع كفاءة مختلف عناصره.
ومن المنتظر أن يمثل هذا التطوير الإداري والفني والطبي خطوة مهمة في استعداد الأهلي للموسم الجديد، مع طموحات بمواصلة المنافسة وتحقيق الانتصارات أمام مختلف المنافسين.



