أهم المباريات
جاري تحميل جدول المباريات
شاهد كل المباريات
آخر الأخبارالأنديةالرئيسيةالزمالك

ميدو يشعل أزمة الزمالك برسالة نارية.. الأبيض تخلص من العصابة!

تصاعدت حالة الجدل داخل أروقة الزمالك خلال الساعات الماضية، بعدما نشر أحمد حسام “ميدو” رسالة حادة عبر حسابه الرسمي، بالتزامن مع الأزمة المتواصلة بين النادي واللاعب البرازيلي خوان بيزيرا.

أحمد حسام ميدو - الزمالك
أحمد حسام ميدو – الزمالك

وأثارت تصريحات عضو لجنة التخطيط السابق تفاعلاً واسعًا بين جماهير الزمالك، بعدما تضمنت اتهامات قوية ورسائل اعتبرها كثيرون مرتبطة بالأحداث التي يعيشها النادي في الفترة الحالية.

رسالة نارية من ميدو

كتب ميدو عبر حسابه على منصة “إكس”: “الآن عرف الجميع أنني لم أكن مبالغًا عندما قلت إن الزمالك تخلص، أو لا يزال يتخلص للأسف، من أكبر عصابة في كرة القدم المصرية”، في تصريحات فتحت باب التكهنات حول الجهة التي يقصدها.

ولم تتوقف تصريحاته عند هذا الحد، إذ أضاف: “إما أن تبيع للمستثمر الذي رشحته لك بشروطي، أو سيتم ابتزازك، وسأحرض عليك لاعبي الفريق، وسأقود حملات إعلامية مدفوعة ضدك حتى تخسر ملايين الدولارات”، ما زاد من حدة الجدل داخل الوسط الرياضي.

تصريحات تعيد للأذهان موقفًا سابقًا

أعادت رسالة ميدو إلى الواجهة تصريحاته التي نشرها في 30 يوليو الماضي، عندما أكد أن الزمالك وقع ضحية مجموعة من “النصابين” الذين حاولوا، بحسب وصفه، السيطرة على قطاع كرة القدم داخل النادي وشرائه بثمن زهيد قبل إعادة بيعه بمبالغ أكبر.

وشدد ميدو في ذلك الوقت على أن جماهير الزمالك تمثل القوة الحقيقية للنادي، مؤكدًا أن دورها كان حاسمًا في مواجهة تلك المحاولات.

أزمة خوان بيزيرا تتصاعد

تزامنت تصريحات ميدو مع الأزمة القائمة بين الزمالك واللاعب البرازيلي خوان بيزيرا، الذي أصدر بيانًا رسميًا أكد فيه أنه تلقى وعودًا بالسماح له بالرحيل عقب وصول عرض من شباب الأهلي الإماراتي، إلا أن تلك الوعود لم تُنفذ، وفقًا لروايته.

موقف الزمالك من اللاعب

في المقابل، تمسكت إدارة الزمالك باستمرار خوان بيزيرا، وأصدرت بيانًا رسميًا أكدت فيه رفضها رحيل اللاعب، مطالبة إياه بالعودة إلى التدريبات والالتزام ببنود عقده مع الفريق.

وتبقى الأزمة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، بينما تترقب جماهير الزمالك ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن مستقبل اللاعب وإمكانية التوصل إلى حل ينهي الخلاف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى