أزمة واحدة تضرب الأهلي والنصر، ثغرة خطيرة تهدد كبار دوري روشن!
مع اقتراب صافرة بداية الموسم الجديد، بدأت بعض نقاط الضعف تظهر في قوائم كبار دوري روشن، ويبرز مركز محور الارتكاز كأحد أكثر المراكز التي تثير القلق لدى الأهلي والنصر، رغم اختلاف احتياجات كل فريق.

ولم يتمكن الناديان حتى الآن من حسم صفقة أجنبية تمنحهما الحل المنتظر في هذا المركز، لتتحول الحاجة إلى لاعب محور جديد من مجرد أولوية في سوق الانتقالات إلى أزمة قد تفرض نفسها على حسابات الفريقين خلال الموسم المقبل.
النصر.. الخيبري أمام اختبار صعب
يبدو موقف النصر أكثر ارتباطًا بعبدالله الخيبري، الذي يستمر الاعتماد عليه في مركز محور الارتكاز، رغم الانتقادات التي تعرض لها خلال الفترة الماضية بسبب بعض مستوياته وقراراته داخل الملعب.
ورغم نجاح النصر في التعاقد مع سامو كوستا، لاعب وسط مايوركا، فإن الصفقة لا تبدو حلًا مباشرًا لمشكلة المحور، إذ يأتي اللاعب لتعويض رحيل بروزوفيتش في مركز «8».
وبالتالي، يظل مركز الارتكاز في الوقت الراهن مرتبطًا بالخيبري، وهو ما قد يمثل تحديًا للجهاز الفني مع بداية الموسم، خاصة في ظل المنافسة على أكثر من جبهة.
الأهلي.. رحيل كيسيه يترك فراغًا
أما الأهلي، فتبدو حاجته أكثر وضوحًا بعد رحيل الإيفواري فرانك كيسيه، دون أن تتمكن الإدارة حتى الآن من التعاقد مع لاعب أجنبي يشغل مركز محور الارتكاز بصورة مباشرة.
وكان كيسيه يمثل عنصرًا مهمًا في منظومة الأهلي، بفضل قوته البدنية وقدرته على استعادة الكرة وتقديم المساندة الدفاعية، فضلًا عن خبرته في خوض المباريات الكبيرة.
غياب بديل مباشر بهذه المواصفات يضع الأهلي أمام تحدٍ حقيقي، خصوصًا أن مركز المحور يؤدي دورًا أساسيًا في حماية الخط الخلفي، كما يمنح بقية لاعبي الوسط حرية أكبر للتقدم والمساهمة في صناعة اللعب.
الأهلي والنصر.. أزمة واحدة وحسابات مختلفة
ورغم امتلاك الفريقين لاعبين قادرين على أداء بعض أدوار محور الارتكاز، فإن المشكلة الأساسية تتمثل في غياب لاعب أجنبي يمنح كل فريق الإضافة التي يبحث عنها على المدى الطويل.
ويستطيع النصر الاعتماد على عبدالله الخيبري، بينما يملك الأهلي خيار فالنتين أتانجانا لشغل بعض أدوار المركز، إلا أن استمرار الموسم بالقائمة الحالية قد يضع الجهازين الفنيين تحت ضغط، خصوصًا عند مواجهة المنافسين الأقوياء.
هل يتحرك الناديان قبل بداية الموسم؟
مع اقتراب انطلاق الموسم، تضيق مساحة الوقت أمام الأهلي والنصر لمعالجة هذه الثغرة، سواء عبر التعاقد مع لاعب جديد أو الاستمرار بالخيارات الموجودة داخل القائمة.
وفي ظل أهمية مركز محور الارتكاز في بناء التوازن بين الدفاع والهجوم، فإن حسم هذا الملف قد يصبح من أبرز أولويات الناديين قبل بداية المنافسات الرسمية.
وتكشف هذه الحالة أن نجاح سوق الانتقالات لا يرتبط فقط بحجم الأسماء التي تصل إلى الأندية، وإنما بمدى قدرتها على معالجة الاحتياجات الفعلية داخل قوائمها، وهو الملف الذي لا يزال مفتوحًا لدى الأهلي والنصر.



