الشباب يقترب من ضم صخرة الدفاع بعد رحيله عن الهلال
بدأ نادي الشباب تحركاته من أجل التعاقد مع المدافع الدولي السعودي علي البليهي، في ظل اقتراب نهاية علاقته بنادي الهلال، تمهيدًا للانتقال إلى صفوف «الليوث» خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية في صفقة انتقال حر.
وكشف الإعلامي أحمد العجلان، المقرب من إدارة الهلال، أن البليهي أصبح قريبًا من ارتداء قميص الشباب، بعدما دخل النادي في مفاوضات مع المدافع المخضرم، ليكون أحد أبرز الأسماء المرشحة لتعزيز الخط الخلفي للفريق خلال الموسم الجديد.
الشباب يفاوض علي البليهي
يسعى الشباب إلى تدعيم دفاعه بصفقة تملك خبرات كبيرة في منافسات الكرة السعودية، ويأتي علي البليهي على رأس الخيارات المطروحة، في ظل معرفته الجيدة بأجواء النادي العاصمي.

وسبق للمدافع السعودي أن ارتدى قميص الشباب على سبيل الإعارة، قبل أن يعود إلى الهلال ويبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، والتي شهدت تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية.
ويمثل البليهي خيارًا مناسبًا للشباب، في ظل خبرته الطويلة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة، إلى جانب إمكانية ضمه دون تحمل النادي مقابل انتقال في حال رحيله رسميًا عن الهلال.
علي البليهي يقترب من الرحيل عن الهلال
ويأتي تحرك الشباب بالتزامن مع اقتراب رحيل علي البليهي عن صفوف الهلال، بعدما ارتبط اسم اللاعب خلال الفترة الأخيرة بإنهاء تعاقده مع النادي.

وأشارت تقارير إعلامية إلى وجود اتفاق بين الهلال والبليهي بشأن إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي، إلا أن النادي لم يصدر حتى الآن إعلانًا رسميًا بشأن رحيل المدافع السعودي.
وخلال سنواته مع الهلال، نجح البليهي في ترسيخ اسمه كأحد أبرز المدافعين في الكرة السعودية، وأسهم في تحقيق الفريق للعديد من الألقاب المحلية والقارية، كما كان حاضرًا مع المنتخب السعودي في عدد من الاستحقاقات الدولية.
عودة محتملة إلى الشباب
وقد تمثل عودة البليهي إلى الشباب محطة جديدة في مسيرة المدافع المخضرم، خاصة أنه سبق له خوض تجربة مع النادي، الأمر الذي قد يسهل عملية اندماجه حال إتمام الصفقة رسميًا.
ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب، مع استمرار المفاوضات بين الطرفين لحسم التفاصيل النهائية للعقد والشروط الشخصية.
وفي حال اكتمال الاتفاق، سيعود علي البليهي إلى صفوف الشباب بعد سنوات من التألق مع الهلال، ليخوض تجربة جديدة في دوري روشن السعودي، ويمنح «الليوث» إضافة قوية على مستوى الخبرة والصلابة الدفاعية.


