شرط إنزاغي يحسم رحيل محترف آخر عن الهلال
تعثرت مفاوضات انتقال التركي يوسف أكتشيشيك، مدافع نادي الهلال، إلى صفوف غلطة سراي، رغم اقتراب الصفقة من الاكتمال بعد توصل النادي التركي إلى اتفاق مع إدارة «الزعيم»، إلى جانب حصوله على موافقة اللاعب بشأن الانتقال.
وكان غلطة سراي قد كثف تحركاته خلال الفترة الماضية من أجل حسم صفقة أكتشيشيك، ونجح بالفعل في الحصول على موافقة المدافع التركي، كما توصل إلى اتفاق مع الهلال حول تفاصيل انتقاله، قبل أن تظهر عقبة جديدة حالت دون إتمام الصفقة رسميًا.
إنزاغي يتمسك ببقاء أكتشيشيك
ويعود تعطل الصفقة إلى موقف الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني للهلال، الذي وضع شرطًا واضحًا للموافقة على رحيل المدافع التركي خلال فترة الانتقالات الحالية.

ويتمثل شرط إنزاغي في ضرورة تعاقد الهلال مع مدافع جديد قبل السماح لأكتشيشيك بمغادرة الفريق، حيث يخشى المدرب الإيطالي أن يؤدي رحيله دون وجود بديل إلى إحداث نقص في الخيارات المتاحة أمامه بالخط الخلفي.
ويرى الجهاز الفني أن وجود بديل دفاعي مناسب يمثل أولوية قبل الموافقة النهائية على انتقال اللاعب إلى غلطة سراي.
اتفاق الهلال وغلطة سراي لم يحسم الصفقة
ورغم الاتفاق المبدئي بين الهلال وغلطة سراي، فضلًا عن رغبة أكتشيشيك في الانتقال إلى النادي التركي، فإن هذه التفاهمات لم تتحول إلى انتقال رسمي حتى الآن.

وأصبح مستقبل اللاعب مرتبطًا بتحركات إدارة الهلال خلال الساعات المقبلة، إذ سيكون التعاقد مع مدافع جديد هو العامل الحاسم في تحديد موقف النادي من رحيل أكتشيشيك.
وفي حال نجاح الهلال في حسم صفقة مدافع جديد يحظى بثقة إنزاغي، فقد تعود مفاوضات انتقال أكتشيشيك إلى غلطة سراي إلى الواجهة من جديد، خاصة في ظل تمسك النادي التركي بالحصول على خدماته.
أكتشيشيك بين الهلال وغلطة سراي
وبات مستقبل المدافع التركي معلقًا بين ثلاثة أطراف؛ رغبة غلطة سراي في إتمام الصفقة، وموافقة أكتشيشيك على خوض التجربة الجديدة، إلى جانب تمسك سيميوني إنزاغي بتوفير بديل دفاعي قبل الموافقة على رحيله.

وتترقب الأوساط الهلالية والتركية ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، خصوصًا أن إغلاق فترة الانتقالات يفرض على إدارة الهلال سرعة حسم ملف المدافع الجديد، سواء لاستكمال انتقال أكتشيشيك إلى غلطة سراي أو الإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق.



