صدمة ديوماندي في ريال مدريد، الإحباط يسيطر على أغلى صفقة في تاريخ النادي
بدأ الإيفواري يان ديوماندي، لاعب ريال مدريد، يشعر بحالة من الإحباط بسبب قلة مشاركاته مع الفريق منذ بداية الموسم، في ظل سياسة البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني، التي تعتمد على الدفع باللاعب الشاب بصورة تدريجية.
وكان ديوماندي يأمل في الحصول على دقائق أكثر خلال الأسابيع الأولى من الموسم، خاصة بعدما تواجد على مقاعد البدلاء في عدد من المباريات، إلا أن مشاركاته جاءت أقل من توقعاته.
وبحسب التقرير، فإن ريال مدريد يثق بشكل كامل في إمكانيات اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا، لكنه يفضل التعامل معه بهدوء، وعدم وضع ضغوط إضافية عليه في بداية مشواره مع الفريق.

ديوماندي يرى أنه يستحق فرصًا أكبر
لا ينتظر ديوماندي أن يصبح لاعبًا أساسيًا بشكل دائم منذ اليوم الأول، لكنه يرى في الوقت نفسه أنه كان يستحق الحصول على فرص أكبر خلال الأسابيع الماضية.
ويتعامل اللاعب مع وضعه الحالي بحذر، في الوقت الذي يطالبه فيه مسؤولو ريال مدريد بالصبر والهدوء، مؤكدين أن مشاركته سيتم التعامل معها بشكل تدريجي وفقًا لاحتياجات الفريق.

وانضم ديوماندي إلى ريال مدريد مقابل 125 مليون يورو، ليصبح أغلى صفقة في تاريخ النادي، وهو ما يزيد من حجم التوقعات المحيطة باللاعب الشاب.
مورينيو يتمسك بسياسة التدرج
ويتمسك جوزيه مورينيو بعدم التعجل في منح ديوماندي دورًا أساسيًا مع ريال مدريد، حيث يرى المدرب البرتغالي أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى المزيد من الوقت للتأقلم مع أجواء الفريق والمنافسة على مركزه.
ووفقًا للتقارير الإسبانية، شارك ديوماندي في 83 دقيقة فقط خلال أربع مباريات في الدوري الإسباني، دون أن يبدأ أي مباراة في التشكيل الأساسي، في ظل المنافسة القوية على مركزه وتألق أردا جولر.
ريال مدريد يثق في مستقبل ديوماندي
ورغم حالة الإحباط التي يعيشها اللاعب، لا توجد أي شكوك داخل ريال مدريد بشأن قدراته أو مستقبله مع الفريق.
ويرى النادي أن التعاقد مع ديوماندي يمثل استثمارًا للمستقبل، وليس مجرد صفقة تهدف إلى تقديم مردود فوري، لذلك يفضل إدارته بشكل تدريجي ومنحه الوقت الكافي للتأقلم دون تحميله ضغوطًا إضافية في عمر 19 عامًا.
ويستهدف ريال مدريد زيادة دور ديوماندي تدريجيًا مع مرور الموسم، مع استمرار الثقة في قدرته على التحول إلى أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق تحت قيادة مورينيو.



