أزمة تهدد الاتحاد، كونسيساو يتمرد ويطالب بملايين العقد كاملة!
دخل نادي الاتحاد في أزمة قانونية جديدة مع مدربه السابق البرتغالي سيرجيو كونسيساو، بعدما تصاعد الخلاف بين الطرفين حول المستحقات المالية المترتبة على قرار إنهاء التعاقد قبل موعده.

وتسعى إدارة العميد إلى إغلاق ملف المدرب البرتغالي بشكل نهائي عقب رحيله مطلع يونيو الجاري، إلا أن مطالبات كونسيساو المالية فتحت بابًا جديدًا من الجدل قد يمتد إلى أروقة النزاعات القانونية خلال الفترة المقبلة.

كونسيساو يطالب بكامل عقده
وكشفت صحيفة “الرياضية” السعودية أن المدرب البرتغالي طالب إدارة الاتحاد بالحصول على كامل القيمة المالية المتبقية في عقده الممتد لموسمين، معتبرًا أن قرار الإقالة يمنحه الحق في الحصول على جميع مستحقاته التعاقدية.
وأوضحت المصادر أن عقد كونسيساو يتضمن شرطًا جزائيًا يعادل رواتب أربعة أشهر فقط في حال فسخ العقد خلال الموسم الأول، كما يحتوي على بند يسمح للنادي بإنهاء العلاقة التعاقدية دون أعباء مالية إضافية إذا أخفق المدرب في قيادة الفريق إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى خلال الموسمين الثاني والثالث.

مينديز يشعل الأزمة
في المقابل، يتمسك كونسيساو ووكيل أعماله الشهير خورخي مينديز بتفسير مختلف لبنود العقد، حيث يريان أن هناك مادة قانونية تمنح المدرب الحق في الحصول على كامل رواتبه عن الفترة المتبقية من عقده.
ويهدد هذا التباين في تفسير البنود بتحويل القضية إلى نزاع قانوني رسمي، خاصة في ظل تمسك كل طرف بموقفه وعدم التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
لماذا أطاح الاتحاد بمدربه؟
وكان الاتحاد قد أعلن في الأول من يونيو الجاري إنهاء عقد كونسيساو رسميًا، مؤكدًا أن القرار جاء بعد تقييم شامل للفترة الماضية ورغبة الإدارة في تصحيح المسار بما يتوافق مع أهداف النادي المستقبلية.
وجاءت الإقالة بعد موسم شهد نتائج متذبذبة للعميد على مختلف الأصعدة، حيث فشل الفريق في المنافسة على الألقاب الكبرى رغم التطلعات الكبيرة التي صاحبت التعاقد مع المدرب البرتغالي.
أرقام لم تشفع للمدرب البرتغالي
وتولى كونسيساو قيادة الاتحاد في أكتوبر الماضي خلفًا للفرنسي لوران بلان، بعقد يمتد حتى عام 2028، إلا أن تجربته لم تدم طويلًا.
وخلال 41 مباراة رسمية، حقق المدرب البرتغالي 21 انتصارًا مقابل 7 تعادلات و13 هزيمة، بينما أنهى الفريق دوري روشن السعودي في المركز الخامس، وودع كأس الملك من نصف النهائي، كما خرج من دوري أبطال آسيا للنخبة من الدور ربع النهائي.
هذه النتائج كانت كافية لإقناع إدارة الاتحاد بضرورة إجراء تغيير فني، لكنها في الوقت ذاته فتحت ملفًا ماليًا وقانونيًا قد يستمر لفترة طويلة بين الطرفين.



