أزمة تهز الاتحاد، مطالبات مالية ضخمة بسبب بنزيما وكانتي!
تعيش إدارة الاتحاد السعودي حالة من التحرك المكثف خلال الفترة الحالية، بعدما فجّرت تقارير حديثة مفاجآت مالية ضخمة تتعلق بعقود عدد من نجوم الفريق الأجانب، وفي مقدمتهم الفرنسي كريم بنزيما ومواطنه نجولو كانتي.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس يمر به النادي، وسط حالة من الغضب الجماهيري بعد تراجع النتائج والأزمات الإدارية التي ألقت بظلالها على الفريق خلال الموسم الجاري.
الاتحاد يطالب باسترداد أكثر من 200 مليون ريال
وفيما يخص الأزمة المالية داخل الاتحاد، تسعى الإدارة لاسترداد أكثر من 200 مليون ريال تتعلق بحقوق صور كريم بنزيما، بعدما تم خصم هذه المبالغ من حسابات النادي رغم وجود بنود تعاقدية سابقة تنص على تحمل جهة أخرى لهذه التكاليف.
كما تطالب الإدارة بالحصول على نحو 6 ملايين ريال إضافية، تمثل تكاليف استئجار الملاعب التي احتضنت مباريات الفريق الرسمية في مدينة جدة، بعد عدم تنفيذ الإعفاء المالي المتفق عليه مسبقًا.
بنزيما وكانتي في قلب الأزمة
ولم تتوقف المطالبات عند هذا الحد، إذ تنتظر إدارة الاتحاد استعادة أكثر من 20 مليون ريال أنفقتها على السكن والسيارات وتذاكر الطيران الخاصة بعدد من اللاعبين الأجانب.
وشملت القائمة كلًا من كريم بنزيما، ونجولو كانتي، والبرازيلي فابينيو، والبرتغالي جوتا، والإيطالي لويس فيليبي.
وبحسب العقود الموقعة، فإن برنامج الاستقطاب هو الجهة المفترض أن تتحمل تلك المصروفات، وليس خزينة النادي.
دعم الأندية الجماهيرية يزيد الأزمة تعقيدًا
وفي سياق متصل، تتحرك الإدارة أيضًا للمطالبة بفروقات مالية تتجاوز 300 مليون ريال، تتعلق بالدعم المخصص للأندية الجماهيرية، حيث تعمل حاليًا على متابعة الملف مع الجهات المختصة من أجل إنهاء جميع المستحقات العالقة.
وتسببت هذه الملفات المالية في زيادة حالة التوتر داخل النادي، خاصة مع تصاعد الانتقادات الجماهيرية بسبب تراجع الأداء والنتائج خلال الموسم الحالي.
علي العنزي يعلق على أزمات الاتحاد
أما على مستوى ردود الفعل الإعلامية، فقد أكد الناقد الرياضي علي العنزي أن أزمات الاتحاد الحالية أصبحت أكبر من مجرد نتائج داخل الملعب.
وقال العنزي: “اليوم لو كان العمل أقل والنتائج أفضل فلن يلتفت الناس كثيرًا، لكن النتائج الحالية والوضع الذي يعيشه نادي الاتحاد تسبب في أزمة حقيقية”.
وأضاف: “مسألة الثنائي كريم بنزيما ونجولو كانتي وطريقة رحيلهما، بالإضافة إلى مستوى اللاعبين البدلاء، سببت غضبًا كبيرًا جدًا لدى الجماهير”.



