السعودية وكاب فيردي.. تفوق أفريقي في القيمة التسويقية والأخضر يبحث عن إنعاش آماله المونديالية
يخوض منتخب السعودية اختبارًا مصيريًا عندما يواجه نظيره منتخب كاب فيردي فجر السبت ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تمثل الفرصة الأخيرة للأخضر من أجل تعزيز حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
القيمة التسويقية لمنتخبي السعودية والرأس الأخضر
وتحمل المواجهة أبعادًا عديدة خارج المستطيل الأخضر، أبرزها الفارق في القيمة السوقية بين المنتخبين، حيث يدخل منتخب كاب فيردي اللقاء متفوقًا من الناحية المالية بقيمة إجمالية تبلغ 54.5 مليون يورو، بينما تصل القيمة السوقية للمنتخب السعودي إلى 40.68 مليون يورو.

ويعتمد الأخضر على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون الأعلى قيمة داخل تشكيلته، يتقدمهم سعود عبد الحميد بقيمة سوقية تصل إلى 9 ملايين يورو، يليه مصعب الجوير بـ6 ملايين يورو، ثم فراس البريكان بقيمة 3.5 مليون يورو. كما تضم القائمة خالد الغنام بقيمة 2.5 مليون يورو، إلى جانب حسان تمبكتي ومحمد أبو الشامات اللذين تبلغ قيمة كل منهما 1.8 مليون يورو.
على الجانب الآخر، يملك منتخب كاب فيردي عدة أسماء بارزة في سوق الانتقالات، يأتي في مقدمتها المدافع لوغان كوستا بقيمة تصل إلى 15 مليون يورو، فيما تبلغ قيمة واغنر بينا 11 مليون يورو، ويأتي كيفن بينا ثالثًا بقيمة 5 ملايين يورو. كما تضم القائمة سيدني لوبيز كابرال بقيمة 4 ملايين يورو، وتلمو أركنجو بـ3 ملايين يورو، وهيليو فاريلا بقيمة 2.5 مليون يورو.

ورغم تفوق كاب فيردي من حيث القيمة السوقية، فإن الحسابات الفنية داخل الملعب تختلف كثيرًا، خاصة أن الجولة الأخيرة ستحدد بشكل كبير ملامح المتأهلين عن المجموعة، في ظل تقارب المستويات والنتائج بين المنتخبات الأربعة.
وقبل انطلاق الجولة الحاسمة، تتصدر إسبانيا جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، بينما يمتلك كل من أوروغواي وكاب فيردي نقطتين، في حين يحل المنتخب السعودي في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، ما يجعل الفوز هدفًا أساسيًا للأخضر من أجل الإبقاء على آماله في مواصلة المشوار المونديالي.
وتترقب الجماهير السعودية هذه المواجهة المهمة على أمل أن ينجح المنتخب الوطني في تجاوز عقبة كاب فيردي وتحقيق نتيجة إيجابية تعيد ترتيب أوراق المجموعة وتمنحه فرصة المنافسة حتى اللحظات الأخيرة.


