الغيامة يفتح النار على نجوم السعودية السابقين ويستحضر فضيحة مولدوفا!
هاجم الإعلامي الرياضي عبد العزيز الغيامة على عدد من نجوم منتخب السعودية السابقين، عقب الانتقادات الحادة التي وجهوها للاعبي الأخضر بعد الخسارة الثقيلة أمام إسبانيا بنتيجة 4-0 ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

ورفض الغيامة ما وصفه بـ”لغة الوصاية” التي تعامل بها بعض اللاعبين القدامى مع الجيل الحالي، مؤكدًا أن كثيرًا من المنتقدين مروا بتجارب مشابهة وتعرضوا لنتائج قاسية خلال مسيرتهم مع المنتخب السعودي.
الغيامة يطالب المنتقدين بمراجعة تاريخهم
وخلال ظهوره في برنامج “في 90″، أكد الغيامة أن بعض الأسماء التي تهاجم لاعبي الأخضر اليوم سبق أن عاشت لحظات صعبة مع المنتخب، داعيًا إياهم إلى مراجعة نتائجهم وتقييماتهم قبل توجيه اللوم للجيل الحالي.
وأشار إلى أن المنتخب السعودي تعرض عبر تاريخه لهزائم ثقيلة في بطولات ومباريات مختلفة، موضحًا أن الخسارة أمام منتخب بحجم إسبانيا لا يجب أن تتحول إلى قضية استثنائية أو وسيلة لتصفية الحسابات.
وأضاف أن المقارنات يجب أن تكون عادلة ومنصفة، خاصة أن المنتخب الإسباني يُعد أحد أقوى المنتخبات العالمية في الوقت الراهن ويضم نخبة من أبرز اللاعبين على الساحة الدولية.
فضيحة مولدوفا وأوزبكستان تعود إلى الواجهة
وفي سياق حديثه، استعاد الغيامة عددًا من النتائج السلبية التي تعرض لها المنتخب السعودي في السنوات الماضية، مؤكدًا أن الأخضر تلقى هزائم مؤلمة أمام منتخبات لا تمتلك القيمة الفنية أو التاريخية التي تملكها إسبانيا.
وقال إن المنتخب خسر في مناسبات سابقة أمام أوزبكستان بنتائج ثقيلة، كما سقط برباعية نظيفة أمام مولدوفا في مباراة ودية، رغم أن المنتخب المولدوفي لا يُصنف ضمن القوى الكروية الكبرى في أوروبا.
وأوضح أن تلك النتائج تؤكد أن معاناة المنتخب ليست مرتبطة بجيل معين، بل هي أزمة ممتدة منذ سنوات طويلة، وهو ما يجعل تحميل الجيل الحالي كامل المسؤولية أمرًا غير منصف من وجهة نظره.
رباعية إسبانيا ليست مفاجأة
وشدد الغيامة على أن نتيجة مواجهة إسبانيا لم تكن صادمة بالنسبة له، مؤكدًا أنه كان يتوقع مباراة صعبة للغاية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم.
ورأى أن الفوارق الفنية والإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الإسباني تجعل الخسارة واردة ومنطقية، خاصة في ظل التراجع الذي تعاني منه الكرة السعودية على مستوى المنافسة الدولية خلال السنوات الأخيرة.
كما أشار إلى أن المنتخب السعودي يفتقد حاليًا للشخصية والثبات الذهني اللذين ميزا أجيال الثمانينيات والتسعينيات، معتبرًا أن هذه الأزمة ليست وليدة البطولة الحالية بل تراكمت عبر عقود طويلة.
رسالة أخيرة للمنتقدين
واختتم الغيامة تصريحاته بالتأكيد على أن النقد مطلوب ومهم، لكنه يجب أن يكون موضوعيًا وبعيدًا عن المبالغات، مشيرًا إلى أن المنتخب يحتاج إلى العمل والتطوير أكثر من حاجته إلى جلد اللاعبين بعد كل نتيجة سلبية.
وأضاف أن تحويل خسارة إسبانيا إلى معركة إعلامية لن يفيد الأخضر، مطالبًا الجميع بالوقوف خلف المنتخب قبل المواجهة الحاسمة المقبلة في دور المجموعات.



