أهم المباريات
جاري تحميل جدول المباريات
شاهد كل المباريات
آخر الأخبارالأنديةالدوري السعوديالرئيسيةالنصر

بعد انتقادات رونالدو، مدرب البرتغال يلجأ إلى سلاح النصر لحل الأزمة!

بدأ منتخب البرتغال التحضير لمواجهته المرتقبة أمام أوزبكستان وسط ضغوط كبيرة على الجهاز الفني، بعد التعثر في الجولة الأولى من كأس العالم 2026، وهو ما دفع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز للتفكير في حلول جديدة لإنعاش الخط الأمامي واستعادة الفاعلية الهجومية.

وتتجه الأنظار إلى التعديلات المنتظرة في تشكيلة “برازيل أوروبا”، خاصة بعد الأداء الباهت الذي قدمه المنتخب أمام الكونغو الديمقراطية، والذي أثار موجة واسعة من الانتقادات داخل البرتغال وخارجها.

مارتينيز يستعين بجواو فيليكس

وفيما يتعلق بتشكيلة البرتغال المقبلة، كشفت صحيفة “ريكورد” البرتغالية أن روبرتو مارتينيز استقر على الدفع بجواو فيليكس، نجم النصر السعودي، ضمن التشكيلة الأساسية خلال مواجهة أوزبكستان.

ويعتقد المدرب الإسباني أن إشراك فيليكس منذ البداية سيمنح المنتخب حلولًا هجومية إضافية، ويساعد على فك التكتلات الدفاعية التي واجهها الفريق في المباراة الافتتاحية.

ومن المقرر أن يلتقي منتخب البرتغال مع أوزبكستان يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

ثنائية النصر لإنقاذ هجوم البرتغال

أما بشأن أسباب هذا التغيير، فتشير التقارير إلى أن مارتينيز يراهن على الانسجام الكبير بين جواو فيليكس وكريستيانو رونالدو، والذي ظهر بشكل واضح خلال الموسم الماضي مع النصر.

وشكل الثنائي أحد أبرز مفاتيح نجاح الفريق العاصمي، بعدما قاده للتتويج بلقب دوري روشن السعودي، بفضل مساهماتهما الهجومية المؤثرة طوال الموسم.

وسجل رونالدو 28 هدفًا في الدوري، بينما أحرز فيليكس 20 هدفًا وصنع 13 آخرين، لينال جائزة أفضل لاعب في المسابقة بعد موسم استثنائي.

أرقام مقلقة أمام الكونغو

وجاءت هذه الخطوة بعد الأداء الهجومي المتواضع للبرتغال أمام الكونغو الديمقراطية، حيث اكتفى المنتخب بالتعادل 1-1 في الجولة الأولى.

كما سجل المنتخب البرتغالي رقمًا سلبيًا لافتًا، بعدما سدد سبع كرات فقط طوال المباراة، وهو أقل معدل تسديد له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

وترى الصحيفة البرتغالية أن وجود فيليكس بالقرب من رونالدو قد يمنح الفريق تنوعًا أكبر في صناعة الفرص وزيادة الفاعلية أمام المرمى.

رونالدو تحت الضغط

وفي المقابل، لا تزال الانتقادات تطارد كريستيانو رونالدو بعد ظهوره المتواضع في المباراة الأولى، حيث طالب بعض المحللين والجماهير بجلوسه على مقاعد البدلاء خلال المباريات المقبلة.

لكن مارتينيز يبدو متمسكًا بقائده المخضرم، مفضلًا منحه دعمًا هجوميًا أكبر بدلًا من استبعاده، على أمل أن يستعيد أفضل مستوياته في المواجهة الحاسمة أمام أوزبكستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى