بعد مواجهة بلجيكا وإيران، محلل شهير يشعل عاصفة عنصرية بتصريحات صادمة!
فجرت تصريحات مثيرة للجدل أطلقها اللاعب اليوغسلافي السابق والمحلل الرياضي الحالي رادي بوجدانوفيتش موجة غضب واسعة خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما أدلى بآراء وُصفت بأنها عنصرية أثناء تحليله إحدى مباريات البطولة على الهواء مباشرة وهي مواجهة بلجيكا وإيران.
وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات متزايدة بفتح تحقيق رسمي واتخاذ إجراءات صارمة بحق المحلل الصربي.

تصريحات عنصرية تشعل الجدل في كأس العالم 2026
خلال ظهوره على شاشة التلفزيون الصربي الرسمي، علّق بوجدانوفيتش على طرد المدافع البلجيكي ناثان نجوي في مواجهة بلجيكا وإيران، مطلقًا تصريحات أثارت استياءً واسعًا.
وقال المحلل الصربي إن اللاعبين السود – بحسب وصفه – لا يملكون التركيز الكافي للحفاظ على مستواهم طوال المباراة، في تعميم أثار انتقادات حادة من الجماهير والمتابعين.
وزاد الجدل بعدما رفض التراجع عن تصريحاته، مؤكدًا وجهة نظره ومتمسكًا بما قاله رغم موجة الغضب التي لاحقته عقب انتهاء اللقاء.
رفض الاعتذار يزيد من حدة الأزمة
بدلًا من تقديم اعتذار أو توضيح، واصل بوجدانوفيتش الدفاع عن موقفه خلال حديثه التلفزيوني، معتبرًا أن ما قاله يعبر عن وجهة نظره الشخصية.
وأشعل هذا الموقف المزيد من الانتقادات، خاصة أن التصريحات جاءت في وقت تكثف فيه المؤسسات الرياضية العالمية حملاتها لمواجهة العنصرية والتمييز داخل الملاعب وخارجها.
مطالبات بمعاقبة المحلل الصربي
تسببت الواقعة في تصاعد الدعوات المطالبة بإيقاف المحلل الرياضي ومحاسبته على تصريحاته، خصوصًا مع التزام المؤسسات الرياضية الدولية بسياسات صارمة ضد أي سلوك أو خطاب تمييزي.
كما طالب عدد من المتابعين الجهات المختصة بفتح تحقيق رسمي في الحادثة، واتخاذ خطوات رادعة لمنع تكرار مثل هذه التصرفات خلال الأحداث الرياضية الكبرى.
صمت القناة يزيد التساؤلات
ورغم الضجة الكبيرة التي أثارتها التصريحات، لم تصدر قناة RTS الصربية الرسمية أي بيان أو توضيح بشأن الواقعة حتى الآن، وهو ما زاد من حالة الجدل والتساؤلات حول موقفها من التصريحات التي بثت على الهواء مباشرة.
وبين موجة الغضب الجماهيري والمطالبات بالعقوبات، تحولت تصريحات رادي بوجدانوفيتش إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في كأس العالم 2026، وسط ترقب لما ستسفر عنه ردود الفعل الرسمية خلال الأيام المقبلة.



