تحرك عاجل من صندوق الاستثمارات لإنقاذ النصر.. وديون «العالمي» تتجاوز 800 مليون
يواجه نادي النصر مرحلة مالية صعبة دفعت صندوق الاستثمارات العامة السعودي إلى التحرك بشكل عاجل، في ظل خضوع النادي لرقابة مالية مشددة من جانب رابطة الدوري السعودي للمحترفين.

وبحسب ما ذكرته صحيفة الرياضية، يعمل الصندوق على ثلاثة مسارات رئيسية لمعالجة الوضع المالي للنادي، والحفاظ على استقراره خلال المرحلة المقبلة.
تقييد الصلاحيات المالية داخل النصر
ويتمثل المسار الأول في تقييد بعض الصلاحيات المالية للإدارة التنفيذية الحالية لشركة النصر، في خطوة تستهدف ضبط القرارات المالية والحد من تفاقم الأزمة.
أما المسار الثاني، فيتضمن الاستعانة بشركات استشارات مالية وتجارية وقانونية مستقلة، بهدف زيادة الإيرادات التجارية، وترشيد المصروفات، إلى جانب وضع خطة زمنية لإعادة الاستقرار المالي للنادي.
صندوق الاستثمارات يدرس عروض الاستحواذ
ويتعلق المسار الثالث بدراسة العروض المقدمة للاستحواذ على نادي النصر، مع أفضلية بيع حصة جزئية من النادي بدلًا من التخارج الكامل.
وتشير التفاصيل إلى أن صندوق الاستثمارات العامة يدرس حاليًا عرضين جادين للاستحواذ على «العالمي»، دون الكشف عن هوية المستثمرين المتقدمين بالعروض.
منع الصفقات الجديدة دون توفير السيولة
وبحسب التقرير، لن تتمكن الإدارة التنفيذية من إبرام صفقات جديدة للتعاقد مع لاعبين أو مدربين، إلا في حال توفير السيولة المالية المطلوبة من إيرادات النادي ورعاياته.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تجاوز ديون النصر حاجز 800 مليون ريال سعودي، نتيجة القرارات المالية التي اتُخذت خلال الموسم الماضي.
إجراءات لحماية قيمة النصر
وتستهدف الإجراءات الجديدة الحفاظ على القيمة المالية والتسويقية والجماهيرية لنادي النصر، إلى جانب منع تضخم الديون والالتزام بقواعد الحوكمة المعتمدة في الشركات الرياضية التابعة لصندوق الاستثمارات العامة.
كما تخضع ملكية الصندوق للأندية لرقابة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والجهات التنظيمية المختصة، بما يضمن المساواة بين الأندية المملوكة للصندوق، مع عدم التدخل في قراراتها الرياضية المباشرة.



