رسالة مؤثرة من نجم الهلال قبل بدأ منافسات كأس العالم!
لا ينظر السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال السعودي، إلى تمثيل منتخب بلاده باعتباره مجرد رحلة كروية، بل يعتبره امتدادًا لتاريخ عائلته وحلمًا عاشه منذ الطفولة، وهو ما جعله يتمسك بقميص “أسود التيرانغا” رغم امتلاكه فرصة اللعب لمنتخب فرنسا.

ويستعد كوليبالي لخوض ثالث مشاركة له في كأس العالم مع منتخب السنغال، بعدما سبق له الظهور في نسختي 2018 و2022، حيث ساهم في قيادة منتخب بلاده للتأهل إلى ثمن النهائي في مونديال قطر، كما لعب دورًا بارزًا في تتويج السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الأولى في تاريخها.
وأكد مدافع الهلال، في تصريحات سابقة عبر منصة “ذي بلايرز تريبيون”، أن اختياره تمثيل السنغال لم يكن قرارًا عاديًا، بل شعورًا داخليًا لازمه منذ سنوات طويلة، قائلاً إن تمثيل بلاده “خطة من الله”، مشيرًا إلى أن فرحة والديه بقراره كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته.
وبدأ كوليبالي مسيرته الاحترافية مع نادي ميتز الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى جينك البلجيكي، ثم صنع اسمه بقوة مع نابولي الإيطالي، حيث تحول إلى أحد أفضل المدافعين في العالم، قبل أن يخوض تجربة في تشيلسي الإنجليزي، ثم ينتقل إلى الهلال السعودي.
ومع “الزعيم”، نجح المدافع السنغالي في حصد عدة بطولات، أبرزها الدوري السعودي وكأس الملك وكأس السوبر، ليصبح أحد أهم الركائز الدفاعية داخل الفريق الأزرق خلال المواسم الأخيرة.
وغاب كوليبالي عن نهاية الموسم الماضي بسبب إصابة عضلية أبعدته عن مباريات حاسمة، لكنه يطمح للعودة بقوة وقيادة منتخب السنغال في كأس العالم، خاصة بعد تحوله إلى القائد الأول داخل المنتخب.
كما تحدث كوليبالي عن لحظة حصوله على شارة القيادة، مؤكدًا أنه لم يقبلها قبل الحصول على موافقة كبار اللاعبين داخل المنتخب، في مشهد يعكس الروح العائلية التي تميز منتخب السنغال.
ويرى نجم الهلال أن تمثيل السنغال يتجاوز حدود كرة القدم، مؤكدًا أن الأمر يرتبط “بالدم والتاريخ وأحلام العائلة”، وهي الكلمات التي تلخص قصة أحد أبرز المدافعين الأفارقة في السنوات الأخيرة.



