رسمياً مورينيو يفجر المفاجأة ويعود إلى ريال مدريد بعد 13 عامًا!
في خطوة هزّت أوساط كرة القدم الأوروبية، حسم البرتغالي جوزيه مورينيو مستقبله بشكل نهائي، معلنًا عودته إلى ريال مدريد بعد غياب دام 13 عامًا، ليبدأ فصلًا جديدًا مع النادي الملكي تحت قيادة الرئيس فلورنتينو بيريز.

وجاء الإعلان بطريقة مفاجئة خلال احتفالية فوز بيريز في الانتخابات الرئاسية، ليضع حدًا لسيل التكهنات التي أحاطت بمستقبل المدرب البرتغالي خلال الأشهر الماضية.
مورينيو يعلن العودة بطريقة مثيرة
خطف جوزيه مورينيو الأنظار بعدما ظهر في مقطع فيديو عُرض خلال مراسم الاحتفال بإعادة انتخاب فلورنتينو بيريز رئيسًا لريال مدريد.
وخلال الفيديو، وُجه سؤال مباشر للمدرب البرتغالي حول فوز بيريز بالانتخابات، ليجيب بابتسامة لافتة: “نعم، بالطبع”، في رسالة اعتبرتها الجماهير إعلانًا رسميًا عن عودته إلى مقاعد بدلاء “سانتياجو برنابيو”.
وتُعد هذه الخطوة تنفيذًا لأبرز الوعود الانتخابية التي رفعها بيريز خلال حملته الرئاسية، بعدما تعهد بإعادة المدرب البرتغالي لقيادة المشروع الرياضي الجديد للنادي.
فلورنتينو بيريز يبدأ ولايته الثامنة بقرار مدوٍ
نجح فلورنتينو بيريز في الاحتفاظ بمقعد الرئاسة حتى عام 2030، بعدما حصد 65% من أصوات الجمعية العمومية، متفوقًا على منافسه إنريكي ريكيلمي الذي حصل على 35%.
ومع إعلان النتائج، سارع رئيس ريال مدريد إلى تنفيذ وعده الأبرز، مؤكدًا أن مورينيو سيكون قائد المرحلة المقبلة في النادي الملكي.
وقال بيريز خلال خطاب الفوز: “أنا هنا للدفاع عن ريال مدريد، ومواصلة حصد البطولات، والفخر بامتلاك أفضل اللاعبين وأفضل مدرب، ومدرب مدريدي أصيل مثل مورينيو”.

عودة بعد 13 عامًا من الرحيل
تمثل عودة مورينيو واحدة من أكثر القصص إثارة في كرة القدم الأوروبية، بعدما سبق له قيادة ريال مدريد بين عامي 2010 و2013.
وخلال تلك الفترة، نجح المدرب البرتغالي في إعادة الروح التنافسية للفريق، وكسر هيمنة برشلونة بقيادة بيب جوارديولا، كما قاد النادي للتتويج بالدوري الإسباني وترك بصمة لا تزال حاضرة في ذاكرة جماهير “الميرينجي”.
ويأمل مسؤولو ريال مدريد أن يكرر “السبيشل وان” نجاحاته السابقة ويقود الفريق لاستعادة هيبته القارية بعد موسم خرج فيه النادي دون أي لقب كبير.

نهاية حلم الاتحاد وكلوب
عودة مورينيو إلى ريال مدريد جاءت بالتزامن مع إغلاق ملفات تدريبية أخرى كانت محل جدل كبير خلال الفترة الأخيرة، أبرزها اسم الألماني يورغن كلوب.
وكانت تقارير عديدة قد ربطت كلوب بريال مدريد والاتحاد السعودي، إلا أن وكيل أعماله أكد مؤخرًا أن المدرب الألماني لا يخطط للعودة إلى التدريب في الوقت الحالي، مفضلًا الاستمرار في منصبه الإداري داخل مجموعة “ريد بول”.
وبذلك، انتهت جميع التكهنات بشأن إمكانية انتقال كلوب إلى الاتحاد أو ريال مدريد، بينما نجح بيريز في خطف الأضواء بإعادة مورينيو إلى البرنابيو بعد سنوات طويلة من الغياب.
مهمة جديدة وتحديات كبيرة
ورغم ارتباط مورينيو حاليًا بعقد مع بنفيكا البرتغالي منذ سبتمبر 2025، فإن المفاوضات مع ريال مدريد حسمت مستقبل المدرب الذي قرر العودة إلى النادي الذي صنع فيه جزءًا مهمًا من تاريخه التدريبي.
وتنتظر مورينيو تحديات ضخمة في ولايته الثانية، أبرزها إعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج الأوروبية والمحلية، وبناء فريق قادر على مواصلة المنافسة أمام كبار القارة خلال السنوات المقبلة.



