رونالدو يسجل رقمًا صادمًا في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026!
لم تكن بداية كريستيانو رونالدو في كأس العالم 2026 كما توقعها عشاق المنتخب البرتغالي والنصر السعودي، بعدما خرج النجم المخضرم بأرقام غير معتادة خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية، في مباراة شهدت تراجعًا واضحًا في الفاعلية الهجومية لمنتخب بلاده.

واكتفى المنتخب البرتغالي بالتعادل بنتيجة 1-1 في افتتاح مبارياته بدور المجموعات، ليبدأ مشواره في البطولة بصورة أثارت العديد من التساؤلات حول جاهزية الفريق ونجمه الأول.
رقم سلبي تاريخي لكريستيانو رونالدو
وفيما يتعلق بأرقام كريستيانو رونالدو أمام الكونغو الديمقراطية، كشفت شبكة “أوبتا” للإحصائيات عن تسجيل قائد البرتغال رقمًا سلبيًا غير مسبوق خلال مشاركاته في البطولات الكبرى.
وأوضحت الشبكة أن رونالدو لمس الكرة 25 مرة فقط طوال المباراة، وهو أقل عدد من اللمسات يحققه اللاعب في مباراة كاملة خاض خلالها 90 دقيقة بقميص منتخب البرتغال في بطولة كبرى.
ويعكس هذا الرقم حجم المعاناة التي واجهها النجم البرتغالي في الوصول إلى مناطق الخطورة، في ظل التنظيم الدفاعي الذي فرضه منتخب الكونغو طوال اللقاء.
عقم هجومي مستمر للنجم البرتغالي
أما بشأن أداء رونالدو الهجومي، فلم يتمكن قائد البرتغال من ترك بصمته التهديفية خلال المباراة رغم مشاركته الكاملة.
وسدد اللاعب ثلاث محاولات فقط على المرمى، إلا أن جميعها ذهبت بعيدًا عن القائمين والعارضة، ليواصل ابتعاده عن التسجيل في البطولات الكبرى.
وبحسب الأرقام، فشل رونالدو في هز الشباك للمباراة العاشرة على التوالي في المسابقات الكبرى، وهو رقم يسلط الضوء على التراجع التهديفي الذي يمر به خلال الفترة الأخيرة على المستوى الدولي.
البرتغال تعاني هجوميًا أمام الكونغو
ولم يقتصر التراجع على رونالدو وحده، بل انعكس على الأداء الجماعي للمنتخب البرتغالي الذي واجه صعوبات كبيرة في صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس.
واكتفى منتخب البرتغال بتسديد سبع كرات فقط طوال المباراة، وهو الرقم الأدنى له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، معادلاً الرقم المسجل سابقًا خلال مواجهته أمام كوريا الجنوبية في نسخة 2002.
ويثير هذا الأداء الكثير من علامات الاستفهام قبل المواجهات المقبلة، خاصة أن المنتخب البرتغالي يُعد من أبرز المرشحين للمنافسة على الأدوار المتقدمة في البطولة.
ومع تبقي جولتين في دور المجموعات، سيكون رونالدو ورفاقه مطالبين برد فعل قوي لاستعادة التوازن وتصحيح المسار، إذا أراد المنتخب البرتغالي الحفاظ على آماله في الذهاب بعيدًا خلال مونديال 2026.



