شقيقة رونالدو تنفجر غضبًا بعد تعثر البرتغال: الجميع اختفى وليس كريستيانو وحده!
دافعت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عن قائد منتخب البرتغال بعد موجة الانتقادات التي طالته عقب التعادل المخيب أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوار “برازيل أوروبا” بكأس العالم 2026.

وسقط المنتخب البرتغالي في فخ التعادل الإيجابي (1-1) أمام الكونغو الديمقراطية، في مواجهة شهدت أداءً باهتًا من كتيبة المدرب روبرتو مارتينيز، رغم البداية القوية والتقدم المبكر عبر جواو نيفيز.
رونالدو تحت النار بعد إهدار الفرص
وشارك كريستيانو رونالدو أساسيًا في خط الهجوم، لكنه فشل في هز الشباك بعدما أهدر أكثر من فرصة محققة خلال الشوط الثاني، ما عرضه لانتقادات واسعة من جانب المحللين ووسائل الإعلام.
وكان الأسطورة الفرنسية تييري هنري من أبرز المنتقدين، حيث أشار إلى أن رونالدو بحاجة لوضع مصلحة المنتخب فوق أهدافه الشخصية، مؤكدًا أن الفريق هو من يحتاج إلى التسجيل وليس اللاعب بمفرده.
شقيقة رونالدو تدافع بقوة
وردت كاتيا أفيرو عبر حسابها على “إنستغرام” برسالة حادة، أكدت خلالها أن المشكلة لم تكن في رونالدو فقط، بل في أداء المنتخب بأكمله.
وقالت: “الجميع نسي فجأة كيف يمرر الكرة وكيف يستعيدها وكيف ينفذ الهجمات المرتدة، مستوى الفريق تراجع بشكل غريب من خط الوسط”.
وأضافت: “هذه بطولة مختلفة وغريبة، لكن ما زال أمامنا الكثير. البدايات السيئة قد تقود إلى نهايات سعيدة”.
“لا أحد كان جيدًا”
وفي مقطع فيديو نشرته لاحقًا، أكدت شقيقة قائد البرتغال أن المنتخب بأكمله ظهر بعيدًا عن مستواه المعتاد.
وقالت: “لم يظهر أي لاعب بمستواه الحقيقي، بدأنا المباراة بشكل جيد ثم اختفى كل شيء، وبصراحة لا أرى أن أحدًا قدم مباراة جيدة”.
وشددت على ضرورة التحلي بالتفاؤل، موضحة أن الأخطاء جزء طبيعي من كرة القدم، وأن مشوار البرتغال في البطولة لا يزال في بدايته.
رسالة مؤثرة عن الحزن الحقيقي
واختتمت كاتيا حديثها برسالة إنسانية مؤثرة، مؤكدة أن تعادل البرتغال لا يمكن أن يكون سببًا للحزن الحقيقي بالنسبة لها.
وقالت: “الحزن الحقيقي بالنسبة لي هو عندما أشاهد صور والديّ ديوغو جوتا، أما التعادل في مباراة افتتاحية فلن يسلبني سعادتي، وما زلت أؤمن بقدرة البرتغال على الذهاب بعيدًا في هذه البطولة”.



