قبل مواجهة الهلال، قرار مُثير من رئيس الخلود
في خطوة غير تقليدية أثارت جدلًا واسعًا، أدخل الأمريكي بن هاربورغ ملف توزيع جماهير نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين الهلال والخلود إلى دائرة النقاش الجماهيري، بعد تحرك مفاجئ فتح الباب أمام تفاعلات غير مسبوقة.

وبدأت الأزمة حين طرح رئيس الخلود استفتاءً عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، لمنح الجماهير حق تحديد مصير نسبة المقاعد المخصصة لفريقه في النهائي المرتقب، في سابقة لافتة داخل الكرة السعودية.

رئيس الخلود يفتح باب التصويت على مقاعد نهائي كأس الملك
فيما يخص رئيس الخلود يفتح باب التصويت على مقاعد نهائي كأس الملك، أعلن بن هاربورغ أنه تلقى العديد من الاستفسارات بشأن توزيع مقاعد الجماهير، مشيرًا إلى وجود مطالبات بتحويل النسبة المخصصة لفريقه إلى جماهير الهلال.

وأوضح أن القرار لن يكون فرديًا، بل سيعتمد على نتيجة التصويت الجماهيري، مؤكدًا أن البطولة تحمل قيمة كبيرة، وأن امتلاء المدرجات يمثل أولوية بالنسبة له، في ظل حبه للمشهد الرياضي في السعودية.
كما وضع رئيس الخلود خيارين واضحين أمام المتابعين، إما منح المقاعد لجماهير الهلال، أو الاحتفاظ بها لجماهير فريقه المعروف بـ”فخر الرس”، مع دعوة مفتوحة للحضور والدعم.
الهلال والخلود في نهائي مشتعل على كأس الملك
أما عن الهلال والخلود في نهائي مشتعل على كأس الملك، فمن المنتظر أن يستضيف ملعب ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية المواجهة المرتقبة خلال شهر مايو الجاري.
وكان الخلود قد حجز مقعده في النهائي لأول مرة في تاريخه، بعد إقصاء الاتحاد بركلات الترجيح 4-3، عقب تعادل مثير 2-2، في إنجاز تاريخي للفريق.
في المقابل، بلغ الهلال النهائي بعد تفوقه على الأهلي بركلات الترجيح 4-2، عقب نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليؤكد حضوره المعتاد في النهائيات الكبرى.
جدل توزيع الجماهير وتأثيره على أجواء النهائي
وبالنظر إلى جدل توزيع الجماهير وتأثيره على أجواء النهائي، تثير هذه الخطوة تساؤلات واسعة حول انعكاسها على هوية المدرجات، خاصة في ظل الفارق الجماهيري الكبير بين الفريقين.
كما أن القرار النهائي قد يلعب دورًا في تشكيل الأجواء داخل الملعب، وهو ما قد يمنح أفضلية معنوية لأحد الطرفين قبل صافرة البداية.
في النهاية، يبقى المشهد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء داخل الملعب أو في المدرجات، في نهائي يحمل بين طياته صراع الخبرة والطموح.



