كيف أصبح كأس العالم طوق النجاة الأخير لقناص الهلال!
يخوض الأوروجوياني داروين نونيز، مهاجم الهلال السعودي، واحدة من أصعب الفترات في مسيرته الكروية، وذلك قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وسط تساؤلات كبيرة حول مستقبله وقدرته على استعادة مستواه المعروف.

وكانت جماهير أوروجواي تعوّل على نونيز ليكون الامتداد الطبيعي لأسطورة الهجوم لويس سواريز، إلا أن موسمه الأخير لم يسر بالشكل المأمول، سواء على مستوى النادي أو المنتخب.
وعانى المهاجم البالغ من العمر 26 عامًا من تراجع واضح في أرقامه، بعدما اكتفى بتسجيل 6 أهداف فقط خلال 16 مباراة خاضها بقميص الهلال في الدوري السعودي، وهو رقم لا يتناسب مع التوقعات الكبيرة التي صاحبت انتقاله.
وزادت معاناة اللاعب بعدما قرر المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي استبعاده من قائمة الهلال المحلية بسبب عدد اللاعبين الأجانب، مع الإبقاء عليه فقط ضمن القائمة المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وشكل هذا القرار ضربة قوية لنونيز الذي كان يأمل في استعادة بريقه بعد رحيله عن ليفربول، خاصة أنه سبق أن ساهم في تتويج الفريق الإنجليزي بلقب الدوري قبل خروجه من حسابات الجهاز الفني.
المونديال.. الفرصة الأخيرة
ومع اقتراب كأس العالم 2026، يطمح نونيز لاستعادة مكانته داخل منتخب أوروجواي تحت قيادة المدرب مارسيلو بيلسا، بعدما تراجع حضوره خلال الفترة الأخيرة واكتفى بأدوار محدودة في بعض المباريات الودية.
وتحمل البطولة العالمية أهمية استثنائية للمهاجم الأوروجوياني، إذ قد تمثل نقطة التحول التي تعيده إلى الواجهة مجددًا، أو تزيد الضغوط عليه في حال استمرار تراجع مستواه.
ويترقب عشاق منتخب أوروجواي ما سيقدمه نونيز في المونديال، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي في مرحلة ما بعد لويس سواريز وإدينسون كافاني.



