قرار ناري في الاتحاد، ثنائي أجنبي يقترب من الرحيل تمهيدًا لصفقات مدوية!
بدأت ملامح المرحلة الجديدة داخل نادي الاتحاد السعودي تتكشف مبكرًا، بعدما حسمت الإدارة الرياضية موقفها من عدد من المحترفين الأجانب، في خطوة تحمل الكثير من الرسائل قبل انطلاق الموسم الجديد 2026/2027.

ويبدو أن “العميد” يتجه إلى إعادة تشكيل قائمته الأجنبية بصورة أكثر حدة، بهدف فتح المجال أمام تدعيمات كبرى قادرة على صناعة الفارق في سباق البطولات.
وتسابق إدارة الاتحاد الزمن لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول فنيًا وتكتيكيًا، بعد مراجعة شاملة لما قدمه الفريق في الفترات الماضية، إذ تسعى الإدارة إلى بناء مجموعة أكثر توازنًا وانسجامًا، تمنح المدرب خيارات أوسع وتزيد من قوة الفريق على مستوى المنافسة المحلية والقارية.
رايكوفيتش وميتاي على رأس الراحلين عن الاتحاد
وفيما يخص ملف الراحلين، كشف الإعلامي الرياضي محمد البكيري أن إدارة الاتحاد اتخذت قرارًا نهائيًا بالاستغناء عن اثنين من عناصر القائمة الأجنبية، وهما الحارس الصربي بريدراج رايكوفيتش، والظهير الأيسر الألباني ماريو ميتاي، ليكونا أول الأسماء المرشحة لمغادرة قلعة العميد قبل انطلاق المعسكر الإعدادي الصيفي.
وبحسب ما تم تداوله، فإن القرار لم يعد مجرد دراسة داخلية، بل تحول إلى تحرك فعلي من جانب مسؤولي النادي، من أجل تسويق الثنائي خلال الفترة الحالية، سواء عبر بيع المدة المتبقية من عقديهما أو من خلال إعارتهما بشروط مالية مناسبة، بما يضمن تقليل الأعباء والاستفادة من القيمة الاستثمارية للاعبين.
خطة الاتحاد لتسويق عقود اللاعبين الأجانب
وتعمل الإدارة الاتحادية في الوقت الراهن بالتنسيق مع وكلاء اللاعبين على فحص العروض المطروحة أمام رايكوفيتش وميتاي، سواء من أندية داخل المنطقة أو من السوق الأوروبية، في محاولة للوصول إلى الصيغة الأنسب التي تضمن خروج الثنائي بأفضل مكسب ممكن على المستوى المالي والفني.
وتعكس هذه الخطوة رغبة واضحة من جانب الاتحاد في التعامل بمرونة مع ملف الأجانب، خصوصًا أن النادي لا يريد الدخول في الموسم الجديد بقائمة مزدحمة، أو بعقود لا تتماشى مع التصور الفني الجديد، وهو ما يفسر السرعة الكبيرة في حسم بعض الملفات قبل بداية التحضيرات الرسمية.
الاتحاد يعيد بناء دفاعه قبل موسم 2026/2027
ورغم أن رايكوفيتش وميتاي قدما مستويات جيدة في بعض الفترات، فإن القرار الاتحادي جاء مدفوعًا برؤية فنية مختلفة تستهدف تطوير المنظومة الدفاعية بالكامل قبل موسم 2026/2027. وتبحث الإدارة عن عناصر أجنبية أكثر قدرة على تنفيذ المتطلبات التكتيكية الحديثة، سواء من حيث السرعة أو المرونة أو جودة التمركز والتحول الدفاعي.
كما أن الاتحاد يبدو حريصًا على استثمار المقاعد الأجنبية المتاحة بأفضل صورة ممكنة، في ظل الحديث عن رغبة قوية في استقطاب أسماء عالمية من العيار الثقيل، بما يرفع من جودة التشكيلة الأساسية ويمنح الفريق دفعة قوية في مشروعه الجديد.
وفي حال نجحت الإدارة في إنهاء ملف الراحلين سريعًا، فإن الاتحاد سيكون على موعد مع مرحلة ساخنة جدًا في سوق الانتقالات، عنوانها إعادة بناء الفريق بأسماء جديدة وطموحات أكبر، استعدادًا لموسم يبدو أنه لن يقبل سوى بالمنافسة على كل شيء.


